أوزين للمهندسين الحركيين: لستم بقيمة مضافة للحزب فقط بل مكون أساسي من مكوناته

الأخ مبديع يتقاسم تجربته السياسية مع أعضاء من رابطة المهندسين الحركيين
27 مايو، 2018
فضيلي يكشف تجربة أزيد من نصف قرن من العمل السياسي الجمعوي أمام المهندسين الحركيين
27 يونيو، 2018

عقد محمد أوزين، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، والنائب الخامس لرئيس مجلس النواب، الجمعة بمقر الأمانة العامة للحركة الشعبية بالرباط، لقاء تواصليا وتأطيريا مع أعضاء المكتب التنفيذي لرابطة المهندسين الحركيين .

اللقاء، الذي يأتي في إطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها المكتب التنفيذي لرابطة المهندسين الحركيين مع قيادات الحزب، استهل بعرض قدمه حميد خليفي، رئيس رابطة المهندسين الحركيين، استعرض من خلاله حصيلة الرباط  وأهم أنشطة التي قامت بها منذ التأسيس إلى الآن.

وبعد أن أعرب عن شكره لمحمد أوزين الذي خصص جزء من وقته ليتقاسم تجربته السياسية مع الهندسين الحركيين، قال :”إن محمد أوزين، كان ولايزال  من القيادات الحركية الحريصة على دعم وتأطير طاقات وأطر رابطة المهندسين الحركيين منذ التأسيس بشكل خاص وكل مكونات الحزب عموما.

من جانبه، تحدث أوزين عن تجربته في المجال السياسي، التي راكمها وصقلها من خلال المهام التي تقلدها،  انطلاقا من رئيس مجلس جماعي وكاتب الدولة بوزارة الخارجية ثم وزير للشباب والرياضة إلى برلماني عن إقليم إفران ونائب لرئيس مجلس النواب فضلا عن تجربته كنائب لرئيس جهة فاس مكناس.

أوزين، الذي نوه بالدور الذي تقوم  به رابطة المهندسين الحركيين في نشر إشعاع الفكر الحركي في الوسط الهندسي والحزبي،  قائلا:”رابطة المهندسين ليست بقيمة مضافة للحزب فقط بل مكون أساسي من مكوناته”.

وبعد أن شدد القيادي الحركي على المهندسين الحركيين بالتركيز على ثلاث مرتكزات أساسية للنجاح في مهمتهم الحزيبة، وهي إشعاع المنظمة واستكمال هياكلها الجهوية، ومواكبة ومصاحبة الحزب كآلية وذراع استشاري في هندسة سياساته من خلال المشاركة الفعلية في جميع هياكله ومحطاته، ثم الالتزام والتقيد بمبادئه وتوجهاته، خاطب أوزين المهندسات والمهندسين الحركيين، قائلا:” حزبكم ينتظر منكم الكثير، واعتقد أنكم ستكون في مستوى المسؤولية والإنتظارات “، مبديا استعداده للعمل سويا لتحقيق المزيد من الانجازات ومواجهة كافة التحديات.

وبدورهم، أعضاء رابطة المهندسين الحركيين، الذين تفاعلوا مع التجربة الغنية للقيادي الحركي الشاب، أعربوا عن استعدادهم للمساهمة الفعلية كمناضلات ومناضلين حركيين في الرقي بالعمل الحزبي لاسيما في ظل التحولات السياسية والاقتصادية الاجتماعية التي يعرفها المغرب خدمة للصالح العام.