رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمرالوطني الثاني لحركة المهندسين يكشف دلالات ورهات هذه المحطة التاريخية

أوحلي يبوح بتحربته السياسية الهادئة للمهندسين الحركيين
10 يوليو، 2018
“خليفي : المؤتمر الوطني الثاني لحركة المهندسين “محطة انتقالية” من التأسيس نحو “العمل المثمر”
15 يوليو، 2018

تعقد رابطة المهندسين، يوم الأحد 15 يوليوز 2018 بالرباط، مؤتمرها الوطني الثاني. المؤتمر الذي اختير له شعار “انخراط المهندس لريادة متعددة التقنيات في تدبير الشأن العام “، يحمل  دلالات عدة ، يلخصها أنوار تيبا، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، وعضو المجلس الوطني لحركة المهندسين، في دور المهندس كريادة وقاطرة في المسلسل التنموي، موضحا أن هذه الريادة نوعية تتميز بجانب تقني يؤهل المهندس للعمل بكفاءة عالية، دقيقة ومتمعنة، والاحاطة بالمشاريع التي يشتغل عليها .

وبخصوص رهانات المؤتمرالوطني الثاني لحركة المهندسين، الذي ينعقد بعد أربع سنوات من التأسيس، كما هو منصوص عليه في القانون الأساسي للمنظمة المصادق عليه في المؤتمر التأسيسي، قال تيبا، إن :” هذه المحطة سطرت من بين أهدافها تقييم عمل الهيئة وتحديد الاستراتيجية الوطنية لحركة المهندسين من انخراط فعال للمهندس في الشأن العام و دراسة سبل مشاركته في تدبيره ككفاءة متعددة التقنيات بالإضافة إلى اهتمام هذه الفئة من المجتمع المغربي بالسياسات التي تستهدف تحسين المناخ العام وكذا المستوى المعيشي للمواطن، وأردف المتحدث مبرزا، أن محطة المؤتمر تعد لبنة أساسية في تاريخ ستمكن من تنزيل مقترحات اللقاءات التوجيهية والتواصلية التي ذأب المكتب التنفيذي على عقدها.

عضو المجلس الوطني لحركة المهندسين، أبرز أن المؤتمر يأتي في ظرفية دقيقة تطبعها التغيرات والتحولات الجارية في الساحة الوطنية والدولية، والتي لا يخرج المهندس عن دائرة التفاعل معها على كافة المستويات، لاسيما وأن هناك رهانات تستوجب من الهيئة الإنخراط فيها منها، الحوار الوطني لتحديد النموذج التنموي الجديد تبعا للتوجيهات الملكية والمطالب الاجتماعية التي تعرفها بعض المناطق في المغرب فضلا عن الظرفية الاقتصادية الإقليمية والدولية الصعبة

لهذه الأسباب ـ يتابع تيباـ سيكون المهندسون  كقوة اقتراحية قادرة على إيجاد حلول واقعية والخروج بتوصيات قابلة للتنزيل في ظل هذه الأوضاع.

رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثاني لحركة المهندسين، الذي أكد أن هذه المنظمة، ليس لها أي قيادة، مضيفا أن كل منخرط يعتبر قياديا ومقررا ومؤثرا في صناعة قراراتها علاوة على صياغة الأنشطة وانجاز البرامج داخل هذه الهيئة، قائلا: ” أبواب المنظمة التي تؤمن بالكفاءات مفتوحة أمام كل مهندس ومهندسة، لإضفاء قيمة مضافة قصد تحقيق اهداف حركة المهندسين”.

وبخصوص الترشيح لقيادة المنظمة، قال تيبا: “اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثاني لحركة المهندسين، وهي لجنة مستقلة ومنتخبة وتضم أشخاص يحضون باحترام وتقدير وثقة جميع المهندسين، كما أن معظم أعضائها بما فيهم رئيسها، عبد ربه، لم يسبق أن تحملوا أي مسؤولية في هياكل المنظمة عدى عضوية المجلس الوطني. هذا يدل على أننا سنقوم بواجبنا على أكمل وجه وطبقا لمقتضيات القانون الأساسي حيث باب الترشيحات سيفتح خلال فعاليات المؤتمر” ، مضيفا أن الترشيح مفتوح أمام جميع الإخوة المهندسين والمهندسات الذين لهم الرغبة في الترشح لعضوية المجلس الوطني أوالمكتب التنفيذي وحتى رئاسة المنظمة”.

ولم يفت تيبا التأكيد أن نجاح المؤتمرالثاني  لحركة المهندسينفي صلب انشغالات اللجنة التحضيرية، قائلاإن المنظمة تساهم بشكل فعال ومستمر ومعبئة لإنجاح جميع المحطات من خلال المساهمة الناجعة في تطور وإشعاعها والمضي قدما نحو تحقيق مشروعها المجتمعي الواضح المعالم خدمة للمواطن والوطن.